عبد الحسين الشبستري

867

اعلام القرآن

فأمسكوا عنه ، ثمّ حمل عليه محلّم وقتله لشيء كان بينهما في الجاهليّة ، ثمّ أخذ بعيره ومتاعه ، فلمّا قدموا على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أخبروه بما فعله محلّم مع الأشجعي ، فتأثّر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كثيرا ، فنزلت فيه الآية 94 من سورة النساء : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا . . . . « 1 » محمّد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله هو محمّد وأحمد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب المضريّ ، العدنانيّ ، القرشيّ ، وينتهي نسبه الشريف إلى إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن عليهما السّلام ، وأمّه السيّدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب . كان صلّى اللّه عليه وآله يكنّى بأبي القاسم ، وأبي إبراهيم ، وأبي الزهراء ، وكنيته في التوراة أبو الأرامل .

--> ( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ص 258 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 142 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 3 ، ص 496 - 498 ؛ أسد الغابة ، ج 4 ، ص 309 ؛ الاشتقاق ، ج 2 ، ص 287 ؛ الإصابة ، ج 3 ، ص 369 ؛ البداية والنهاية ، ج 4 ، ص 224 - 226 ؛ تاريخ الاسلام ( المغازي ) ، ص 454 - 456 ؛ تاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 318 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 75 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 3 ، ص 298 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 54 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 3 ، ص 328 ؛ تفسير الطبري ، ج 5 ، ص 140 ، تفسير الفخر الرازي ، ج 11 ، ص 3 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 539 و 540 ؛ تفسير الماوردي ، ج 1 ، ص 521 ؛ تفسير الميزان ، ج 5 ، ص 44 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ( قسم الميم ) ، ص 55 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 5 ، ص 336 و 337 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 181 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 199 و 200 ؛ الروض المعطار ، ص 45 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 301 ؛ السيرة الحلبية ، ج 3 ، ص 195 ؛ السيرة النبوية ، لابن كثير ، ج 3 ، ص 423 - 426 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 2 ، ص 133 ؛ عيون الأثر ، ج 2 ، ص 161 و 162 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 233 و 234 ؛ لسان العرب ، ج 2 ، ص 520 وج 5 ، ص 41 و 67 وج 7 ، ص 135 وج 10 ، ص 452 وج 13 ، ص 225 ؛ مجمع البيان ، ج 3 ، ص 145 ؛ المحبر ، ص 122 و 123 ؛ المغازي ، ج 2 ، ص 797 وج 3 ، ص 919 و 920 و 921 ؛ نمونه بينات ، ص 233 ؛ نهاية الإرب ، ج 17 ، ص 286 .